NUSRET VE GALEBE DUASI
HERHANGİ BİR HÂL VE VAKİT İLE KAYITLI OLMADAN OKUNACAK DUALAR

إِلاَّ الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاَتِ وَذَكَرُوا اللّٰهَ كَث۪يراً وَانْـتَـصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذ۪ينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴿١﴾ فَدَعَا رَبَّهُٓ أَنّ۪ي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ﴿٢﴾ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذ۪ينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسآَءُ وَالضَّرآَّّّّءُ وَزُلْزِلُوا حَتّٰى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذ۪ينَ اٰمَنُوا مَعَهُ مَتٰى نَصْرُ اللّٰهِ أَلآَ إِنَّ نَصْرَ اللّٰهِ قَر۪يبٌ﴿٣﴾ وَمَا جَعَلَهُ اللّٰهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِه۪ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللّٰهِ الْعَز۪يزِ الْحَك۪يمِ﴿٤﴾ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلاً إِلٰى قَوْمِهِمْ فَجآَؤُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذ۪ينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقاًّ عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِن۪ينَ﴿٥﴾ وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللّٰهِ وَفَتْحٌ قَر۪يبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِن۪ينَ﴿٦﴾ إِذَا جآَءَ نَصْرُ اللّٰهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ ف۪ي د۪ينِ اللّٰهِ أَفْوَاجاً﴿٧﴾ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلٰى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتّٰى اَتٰيهُمْ نَصْرُنَا وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّٰهِ وَلَقَدْ جآَءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَل۪ينَ﴿٨﴾

128