EL-HİZBÜ’L-MASÛN
HERHANGİ BİR HÂL VE VAKİT İLE KAYITLI OLMADAN OKUNACAK DUALAR

اَللّٰهُمَّ غَشِّ عَلٰى أَبْصَارِ النَّاظِر۪ينَ عَنْ أَرَدِّ الْمَوَارِدِ، وَغَشِّ عَلٰى أَبْصَارِ الظَّلَمَةِ حَتَّى لاَ أُبَالِيَ عَنْ أَبْصَارِهِمْ﴿١﴾ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ يُقَلِّبُ اللّٰهُ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ ف۪ي ذٰلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ﴿٢﴾

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ كٓهٰيٰعٓصٓ﴿٣﴾

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ حٰـمٓ عٓسٓقٓ﴿٤﴾ كَمآَءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمآَءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَش۪يماً تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ﴿٥﴾ هُوَ اللّٰهُ الَّذ۪ي لآَ إِلٰهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّح۪يمُ﴿٦﴾ وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْاٰزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِم۪ينَ مَا لِلظَّالِم۪ينَ مِنْ حَم۪يمٍ وَلَا شَف۪يعٍ يُطَاعُ﴿٧﴾ عَلِمَتْ نَفْسٌ مآَ أَحْضَرَتْ فَلآَ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ اَلْجَوَارِ الْكُنَّسِ وَالَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴿٨﴾ صٓ وَالْقُرْاٰنِ ذِي الذِّكْرِ بَلِ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا ف۪ي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ﴿٩﴾

162