Hizbü’l-Ed’iye, İmam Şâzilî (k.s
BÜYÜK EVLİYALARDAN BAZILARININ VİRDLERİ

حِزْبُ الْأَدْعِيَةِ لِسَيِّدِنَا أَبِي الْحَسَنِ الشَّاذِلِيِّ قدس اللّٰه سره

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ

بِحَمْدِكَ وَثَـنَـائِـكَ وَمَجْدِكَ أَصْبَحْتُ غَرِيبًا فِي أَرْضِكَ، أَعْبُدُكَ وَأَسْـتَعِينُ بِكَ، فَـاهْدِنِـي سُـبُلَ السَّـلَامِ بِالنُّورِ وَالْـبَـيَـانِ، وَأَخْـرِجْـنِـي مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وَاهْدِنِـي إِلَى صِرَاطٍ مُسْـتَـقِيمٍ، يَـا مَوْجُودًا قَـبْـلَ كُلِّ مَوْجُودٍ، يَا أَوَّلُ يَا أٰخِرُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ، ضَاقَتْ عَلَيَّ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيَّ نَفْسِي، لَا مَلْجَأَ مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، فَـتُبْ عَلَيَّ لِأَتُوبَ إِلَيْكَ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ

وَمِنْ أَدْعِيَـتِـه۪ عِنْدَ الْمَسَاءِ: بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ أَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ وَقُدْرَتِـكَ وَإِرَادَتِـكَ وَإِحَاطَتِكَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، مِـنَ الذُّنُوبِ وَالْعُيُوبِ وَالنَّـقَائِصِ وَالْوَسَاوِسِ وَالْهَوَاجِسِ وَالْخَوَاطِرِ وَالْهَمِّ وَالْفِكْرِ الْمُضِرِّ وَالْقَدَرِ الْمَعْكُوسِ وَسُوءِ الْإِرَادَاتِ وَالْحَرَكَاتِ، وَأَدْخِلْنِي فِي حِرْزِكَ، وَفِي مَأْمَنِكَ، وَفِي وَكَالَتِكَ، وَفِي مَعَاقِلِكَ، وَفِي حَمْدِكَ وَثَنَائِكَ وَمَجْدِكَ، وَاكْشِفْ لِي عَنْ حَقِيقَةِ الْعُبُودِيَّةِ لَكَ، وَأَيِّدْنِي بِرُوحِ الْمَعُونَةِ فِيهَا مِنْكَ، وَاهْدِنِي بِهِدَايَةِ النَّبِـيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ

وَقَـالَ رحمه اللّٰه: أَعُـوذُ بِـعِـزَّةِ اللّٰهِ وَقُـدْرَتِـه۪ وَبِكَلِمَاتِ اللّٰهِ الـتَّـامَّاتِ الْعَامَّاتِ مِنْ شَــرِّ مَا كَانَ وَمَـا هُـوَ كَائِـنٌ فِـي هٰذَا الْيَوْمِ وَفِـيـمَا بَعْدَهُ إِلَى يَـوْمِ الْـقِـيَـامَـةِ، وَفِـي الدُّنْـيَـا، وَفِـي الْأٰخِـرَةِ، وَفِـي الْأَبَـدِ، وَأَبَـدِ الْأَبَـدِ الَّـذِي لَا غَايَـةَ لَــهُ،

355